« عودة

تطبيق تقنية الـ VDI داخل جامعة نجران


أصبحت التقنيات الحديثة تتكاثر بشكل سريع، ومما لا شك فيه اننا في جامعة نجران نعمل دائما علي ان نواكب  التطور لنكون دائما الي الأفضل.
ومن التقنيات الجديدة في عالم التقنية التي نعمل علي تطبيقها حاليا في جامعة نجران وفرعها بشرورة ما يُسمى Virtual Desktop Infrastructure واختصارها (VDI)، ونستطيع أن نترجمها بقولنا: "البنية التحتية الإفتراضية لسطح المكتب"

وتدور فكرة تقنية VDI الأساسية حول استخدام أنظمة التشغيل الاعتيادية " مثل Windows " على بيئة إفتراضية دون حاجة الجامعة إلى تكبد أعباء مادية كبيرة من خلال توفير أجهزة كمبيوتر بكافة متطلباتها الرئيسية من عتاد وصيانة وتكاليف رُخَص الأنظمة والبرامج وغيرها. بحيث يعمل جميع الموظفين في الجامعة عبر أجهزة صغيرة تسمى أجهزة VDI منخفضة التكلفة مقارنة بأجهزة الكمبيوتر العادية، وترتبط أجهزة VDI هذه مباشرة بمركز البيانات (Data Center) في الجامعة. حيث يحتوي مركز البيانات هذا على نظام متخصص في توزيع أمكانيات كل جهاز من هارد ديسك بروسيسور رمات وغيرها.. على الموظفين، ويقوم بتوزيع هذه الامكانيات والصلاحيات الموظف المختص في الجامعة حسب إحتياج كل مستخدم من مساحة وسرعة وبرامج وغيرها. ويستطيع المستخدم الدخول على جهازه من أي مكان سواء كان داخل أو خارج الجامعة عبر رقم IP خاص به.

هناك الكثير من ألاسباب التي تدفع الجامعة لاستخدام هذه التقنية، ومنها:

1. إمكانية إدارة جميع الأجهزة من مكان واحد: لو افترضنا أن كل مستخدم  أعطي جهاز كمبيوتر خاص به، فهناك لدينا الكثير من المشاكل والتعقيدات التي ستواجهها الجامعة، من فيروسات وأعطال وغيرها. ولكن مع تقنية VDI في حالة وجود مشكلة لدى المستخدم ليس هناك حاجة لذهاب موظفي الصيانة إلى مواقع أخرى لإصلاح أجهزة الكمبيوتر، يمكن أن تدار مشاكل الأجهزة مركزياً من مكان واحد وهذا سيقلل التكلفة بلا شك.

2. سهولة الوصول لجهاز المستخدم: من خلال سهولة الوصول سيتم اصلاح جميع المشاكل بشكل فوري وسريع، ويستطيع كذلك المستخدم الوصول لجهازه دون مواجهة أي مشاكل سواء كان داخل أو خارج الجامعة، كما يمكن للمستخدم استخدام جهازه من أي مكان داخل الجامعة من أي وحدة طرفيه، وكل ما عليه هو إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة به ويكون على جهازه بشكل مباشر دون أي تداخل بينه وبين مسخدم آخر، كما يمكن أيضاً للمستخدم أن يدخل على جهازه من أي جهاز محمول أو جهاز لوحي، كما يمكننا ايضا إتاحة صفحة ويب تُمكن المستخدم من الدخول على جهازه من أي مكان في العالم.

3. زيادة العمل وانخفاض الأعطال: تقوم تقنية VDI بتقليل الأعطال بشكل كبير، وتساعد في حل المشاكل. على سبيل المثال: عندما يتعطل جهاز أحد مستخدمي النظام سيذهب إلى قسم الصيانة أو قسم الدعم الفني بالجامعة لاصلاحه، وهذا  بلا شك سيستغرق وقتاً طويلاً ويتسبب بتوقف العمل، ولكن لو تم استخدام تقنية VDI يمكن لخبراء تقنية المعلومات حل المشكلة عبر مركز البيانات، سواء كانوا متواجدين في الموقع أو عن بعد. وهذا بالتأكيد سيخفض ألأعطال مما سيؤدي إلى زيادة العمل .

4. سهولة تطوير الأجهزة: أجهزة الكمبيوتر المكتبي تحتاج دائماً الى تحديثات روتينية وإصدارات جديدة من البرمجيات، وكذلك تجديد دوري للعتاد كالذاكرة العشوائية وأجهزة التخزين الداخلية وغيرها، وكل هذه وغيرها تتطلب المزيد من الإستهلاك المالي مع كل تحديث. وعندما يتم ضرب هذه التكلفة عبر الألاف من أجهزة الكمبيوتر ستكون تكلفتها مرتفعة جداً، ولكن باستخدام تقنية VDI تحل جميع مشاكل الجامعة في اقصر وقت وباقل تكلفة، لأنك ستقوم بإستبدال قطعة واحدة فقط من العتاد أو تحديث برنامج واحد عبر مركز البيانات إذا احتجت إلى ذلك.

5. تعزيز أمن معلومات الجامعة : مع تقنية VDI ليس هناك حاجة للقلق حول ما سيقوم المستخدم بتثبيته على النظام الخاص به من تطبيقات أو برمجيات مشكوك في أمنها، لأن المسئول التقني في الجامعة يستطيع أن يدير كل ما يتم تنصيبه في النظام.

ما ذكرنا في النقاط السابقة بالتأكيد ليست شاملة لكل إيجابيات تقنية VDI، فهناك الكثير غيرها مثل إمكانية ربط الهواتف والكاميرات الأمنية والبوابات وأجهزة البصمة وغيرها بمركز المعلومات، بالإضافة إلى توفير إمكانيات الأجهزة حسب حاجة المستخدم؛ فمثلاً يستطيع المختص توفير جهاز خاص للمصمم يكون على قدر عالي من الكفاءة والسرعة في الآداء عبر بعض الخصائص الإضافية التي يحددها المختص، فتقسيم إمكانيات الأجهزة لا يكون بالتساوي، إنما بالإحتياج.